http://www.youtube.com/watch?v=2YB1ySzeFFE
http://www.youtube.com/watch?v=Z7AhOxdZ4ZQ&p=04D6F87E56585712&playnext=1&index=7
http://www.youtube.com/watch?v=UucykkYTtyk
http://www.youtube.com/watch?v=5Fslrgdmnvg
http://www.youtube.com/watch?v=MJEaYLSXIek
http://www.youtube.com/watch?v=PRaprExBjU8%EF%BB%BF
http://www.youtube.com/watch?v=uoqrfnZZY6Q
:)))))
:)))))
& MOOOOOOOOORE
اسمعيهم
;)
سامحيني لإني مش صادقة
:(((
وحشاني، وحشتيني، لأ بقى بتوحشيني ... طب يارب مش حقيقي لما أقولها وحشتيني بجد مش بيبقى حقيقي، طب أعمل إيه...أسكت أحسن؟؟؟ تفتكر يا أنا هو ده حل؟
أنا:- مممم طب لو هي مش وحشاكي ليه بتقوليلها وحشتيني؟
- ما هو لازم أقولها كده
أنا:- إنتي كده مش صادقة و إنتي عارفة باقي الكلام
ما أنا مشكلتي إني عارفة إني مش صادقة اعمل إيه متضايقة بجد و مش عايزة أتكلم عشان ده هيكون أحسن، طب أعمل إيه
أنا:- يعني إنتي عارفة إنك مش صادقة؟
أيوة للأسف
أنا:- و كمان للأسف
تقاطعها:- أيوه للأسف، هقولك يا أستاذة، ماهو لما تقولي كلمة وحشتيني لازم تكوني حساها وصادقة في كل معنى فيها، طب لما تكوني بجد صادقة بإحساسك وحساها قوي، لا و الأدهى إنك لما تيجي تقوليها تحسي إنك مش صادقة... مش صادقة عشان اللي جواكي بجد أكثر من أي كلمة .. لما بقولك ( وحشتيني ) بتضايق لإن اللي جوايا أكثر من الكلمة دي، طب أقول إيه أنا بقى أقول إيه و اللغة اللي موجودة مش معترفة بيها، مفيش داعي للكلام و الإحساس واصل، معاكي في ده بس بجد بقى وحشتيني
وحشتيني و أنا مش صادقة لإنك أكثر من وحشتيني
اللي إخترع اللغة منامش كويس لما إخترعها أو نام
مش هتفرق
عارفين ليه، هتعرفوا قدام...
هو إخترع اللغة أه بس ما إخترعش الإحساس
عايزة أعرف لما إخترعها كان بيحس بإيه؟ إحساسه إيه بقى هل كانت اللغة دي بتكون صادقة معاه لما الأستاذ ده يحب يعبر عن حاجة جواه بيعبر بيها إزاييييي؟ يعني لما حد بيوحشه بيكون وحشه فعلا واوي كمان اوي اوي، هل كلمة وحشتني موصلة فعلا الإحساس اللي حاسس بيه جواه.. أراهن على إنه عارف ومتأكد إن الكلام مش بيوصل كل حاجة، مجرد بس تعبير بسيط مختلف عن اللي جواه واللي جواه اكبر واعمق من انه يتحكي، الكلام اللي إخترعه كان ترجمة بس بس ترجمة سريعة مش كافية لإحساس صعب الترجمة فيه
وحشتيني و أنا مش صادقة لإنك أكثر من وحشتيني
بحبك... وأنا مش صادقة لإن اللي جوايا أكثر واكبر واعمق وتجاوز كل الكده والكده والكده
سؤال مضايقني قبل ما أمشي مين اللي إخترع علم اللغة و الكلام، طب لغة الكدة بقى دي لغتي
:D
ومش عايزة أتكلم غير بيها إحساس وفعل بيبان ومشاعر صعب إنها تتعبر وتعجز عن الوصف، وكلام مش مفهوم بس برضه مفهوم
مفهوم
:)))))))) <3<3<3<3
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
2 - مشاعر صعب التحدث أو الكتابة عنها
مشاعر نادر ما توجد وعندما تجدها أخيرا تتمسك بها بكل ما تملك، لإنك شديد التيقن أنه لا شيء في الحياة يضاهي هذه المشاعر
ما هذا الشعور الذي تعجز عن وصفه أي مفردات عندما لا تنام ليلا لإنك ستراها صباحا من بعد فترة أجازة عدت عليك كإنها أعوام.. فكرت هل هذا الشعور مثل شعور اول يوم مدرسة لا تنام وتفكر وتفكر لتجد نفسك "طبقت" من كثر السعادة التي بداخلك إنك أخيرا أخيرا أول يوم مدرسة لكني عندما قارنت وجدت هذا الشعور الذي اشعر به أكبر، من مجرد مدرسة أكبر وأعمق وأعمق لا أعرف أن أوصف هذا الشعور الذي أشعر به سوى إنه فاق كل شيء لا تريد النوم وتريد الساعة أن تجري لترتدي ثيابك مسرعا لإنه أخيرا "الأجازة خلصت وهشوفها" ما هذا الشعور وخاصة لما الطريق يكون زحمة بقى ونفسك تسابق كل العربيات اللي قدامك شعور لا يمكن وصفه ولكنه ما أروعه شعور سعادة بالغة وحينما أقف أمامها أخيرا واراها لا اعرف لا اعرف أن أوصف أقف أمامها أريد أن أحضنها بشدة واريد أن أتحدث واريد أن أراها واريد واريد ماذا افعل ما الأول؟؟؟ مليون ألف شعور في وقت واحد في حاجة واحدة تجمعهم وهي الحب بجد
- لاشيئ في الدنيا يضاهي كلمة فقط تسمعها منها وهي تسألك عن شيء ما ما أعذبها كلمة، وما جميل هذا الشعور الذي لا يمكن أن يوصف وماذا إن رأيتها وهي مبتسمة وأن تسمع ضحكتها تدرك حينها أن قلبك يخرج من داخلك ليرقص ليعلن أنه تخطى كل حدود السعادة عندما رأى وسمع إبتسامتها.
أشعرت قبل ذلك أنك مسؤول "من وعن" "وعن ومن" ما أروعه هذه الشعور أن يكون لديك وما أعظمه أيضا إن كان من تشعر تجاهه كل هذا الشعور يستحق ويستحق أعظم من ذلك عندما ترى من أنت مسؤول "عنه" مهموم أو مشغول بفكره أو لديه العديد والعديد من الأشياء التي تشغله وترهقه، وقتها تقف وتشعر إنك بالفعل مسؤول عنه وإنك تريد من داخلك أن تتقلب وتسافر وتتنطط لتعود إبتسامته لتختفي همومه لتراه سعيد بالفعل وتشعر براحته، عندما يحدث معك أي شيء وتريد الإختباء في هذا الشخص تريد أن تشكيله تحكيله تقوله نكتة تتناقش معاه تعمل أي حاجة وتستخبى فيه، ممكن كمان ماتقولش على فكرة يكفيك تقف قدام هذا الشخص لتنسى كل شيء تريد أن تقوله وتشعر إنك "خلاص قولته" عندها فقط تجد نفسك مسؤول منه.
المسؤوولية من وعن هي شعوور واحد وغير منقسم عندما تشعر إنك مسؤول عن يبقى إنت مسؤوول من والعكس صحيح، عندما ترى اناسا كثيرون يحبون الذي مسؤول منه وعنه ويقتدون به، وعندما تجد أناسا لا يعرفونه ويحبونه يا الله ما هذا الشعور الذي يصيبني ماهذه الإبتسامة المليئة بدموع الفرحة مع دقات القلب أسمعها بوضوح تعلو من قلبي لوجهي
ماذا عندما تجد حارس المكان التي تعمل به يقول لك كلاما يبكيك داخليا وخارجيا عنها عندما تدرك إنه لا يبالغ ويتحدث بعفوية مطلقة وأنت بداخلك مدرك ومقتنع بكل ما يقوله عن هذا الشخص وبداخلك أكثر من ما يقال، تترك المكان متجها لبيتك وانت بداخلك سعادة لا توصف أبدا.
عندما تجد من يحرس المكان ويقوم بالإعتناء يقومون بالإطلاق عنهم الـ
Office boys
تجد من منهم طيب وشديد العفوية ومحترم وتدرك أن كلامه ليس مبالغا أيضا لإنه يثبت ذلك بتصرفاته المحترمة كما أنه من البديهي أن يشعر كل إنسان إن كان هذا الشعور حقيقي أم لا "من القلب بجد ولا كلام"، عندما تدرك أن كل حديثه يقوله من كل أعماق قلبه وما يذهلك هذه الطريقة التي يتحدث بها ما هذا الشعور يا الله... عندما يتحدث ويتحدث كل من بداخله مشاعر صافية وحقيقية يا الله ماهذا الشعور وتكون دائما أنت شديد الفخر بها بكل ما تقوم به هي، بكل أرائها بكل كلمة تكون كـ "حكمة" وتثبت في ذاكرتك ولا تستطع نسيان أي كلمة تقولها مهما حدث لإنها منها.. بإختصار أن تكون فخور جدا بكل شيء منها وعنها، سعادة لا يمكن أن توصف ما هذا الشعور الذي أتيقن من إن أمريكا أو إسرائيل رأت وأدركت هذا الشعور لأوقفت الحرب ولعاش العالم في سلام وحب، ما هذا الشعور يا الله الذي فاق كل الحدود وأنت بداخلك تدعو لها من كل أعماق أعماقك وقلبك يرقص رقصة هو فقط يعرف كيف يرقصها وسعادة بالغة مع الكثير والكثير من اأدعية لهاشعور يعجز كائن عن وصفه وتعجز الأساطير أيضا.
هناك حديث سمعته أبكاني وأتذكر كل حرف به وتمالكت نفسي إلى حين صعدت لفوق أبكاني بكل ما في داخليا وخارجيا، عندما وجدت حارس السيارات يقول إنه لا يرى إبتسامتي الحقيقية إلا معها وعندما أكون معها أكون فعلا سعيدة من كل قلبي وإني أكن لها العديد والعديد تحدث قليلا بهذا الحديث وأكمل حديثه بضحكة يا الله ضحكت وبكيت كيف له أن يعرف ولم يسبق أن أتحدث معه.. هل طيبة المصريين وعفويتهم يستطيعون بها أن يدركوا ما بداخل الشخص عدة أسئلة مع سعادة بالغة جدا سعادة ودموع ضحكت ضحكة لم استطع تمالك نفسي وحينما صعدت جلست وهدئت شعرت بسعادة بالغة حدود السماء وحمدت الله مع الكثير من الأدعية سعادة لا أستطع وصفها لإنه شخص لا يعرفني ولا أعرفه مجرد سلامي عليه صباحا ورؤويته حينما اصعد وحينما أنزل وطريقة كلامه أدهشتني جدا.
أتحدث هنا عن أشخاص لا يعرفونك عندما يدركون ما بداخلك من مشاعر ما لها من سعادة وعندما ترى هذا ايضا من اشخاص يعرفونك ويعرفون هذا الشخص ويتحدثون أيضا ما هذا الشعور الذي تعجز عن وصفه كل الموصفات وكل الأساطيرماذا عندما تحب أن تسمع زكريات عنه ومنه ولا تمل أبدا.. وتتمنى أن تسمع أكثر وأكثر ما هذه السعادة وماهذا الحب الذي بإمكانه أن يهزم كل شيء
ما أروعه شعور وأجمله عندما تجلس وعقلك به العديد والعديد وفجأة تمسك بهاتفك لتقوم بإرسال رسالة ثم يسابقك الشخص المرسل إليه بالإتصال تتحدث معه وتنهي الكلام وعلى وجهك إبتسامة السماء "إبتسامة السماء" هي مزيج من رضا وحب من الله ومزيج من مشاعر لا يمكن وصفها، ما أروعه أيضا عندما تمسك بالهاتف لتقوم بالإتصال وقبل أن أصبعك يتحرك لزر الإتصال تجد من تطلبه يسبقك بالإتصال شعور لا يمكن وصفه.
ماذا من إنك تدرك أشياء لم تحدث إنها ستحدث بالفعل في الدقائق القادمة وتتفاجيء إنها حدثت؟؟ ترى لماذا تفاجئت مع إني أعلم بحدوثها؟؟ هل وحي؟؟ لا ليس وحي إنه تلاقي أرواح مع قوة تركيز مع قدرة الله لذلك تحدث معك هذه الأشياءاتعذب عدة مرات عندماا تحدث أشياء صعبة وقد أحسست قبلها بحدوثها، أسأل نفسي مرارا لماذا كل مرة أتفاجيء؟ مع إني أعلم؟؟ولكن شعوري يتجاوزحدود السماء عندما أشعر إنها ستقول لي شيئا ما وتقول، أو إننا سنقوم بعمل شيء ما وقد شعرت بهذا الشيء منذ دقائق.
عندما تشعر بإن الشخض الذي تكن له الحب الذي تعجز عن وصفه وبخك إن قصرت وإن أهملت وإن أخطات ما أقساه هذا الشعور عليك عندما لا تحب أن تخطيء وتخطيء غصب عنك والأهم من ذلك أنه قمت بتسبيب زعل شديد بداخل هذا الشخص.. تعاقب نفسك عدة مرات وتوبخها وتعهد إنك لا تخطأ وتقوم بإصلاح ما أفسدته وتتود إليها بعهد جديد وصفحة جديدة على نفسك ألا تخطأ أو تقصر وألا تخيب أملها فيك
هنا يتداخل الشعور الذي تحدثت عنه "المسؤوولية من وعن" في هذا الشعور لإنه مسؤول عنك فيوبخك إن قصرت وأهملت ويقومك ويريدك الأفضل دوما لإنه يحبك
شعورين بصراحة شعور مؤلم عندما تقصر وتهمل ويوبخك وشعور معناه إنه يحبك جدا ولذلك فعليك أن "تحترم نفسك بقى"
وماذا يا الله إن قالت لك كلمة شكر أو هنئتك أو قالت "برافو" أو أو أو ماذا أريد من الدنيا بعد هذا الحديث بكل عقلي وقلبي اقولها لا اريد شيئا من الحياة بعد هذه الكلمات التي قالتها أريد فقط الإختباء بها فقط ..وداخلي مشاعر ترقص وتغني وتصعد وتتجاوز حدود السماء بحديثها هذا قمة السعادة التي لا توصف، قمة السعادة إنك أسعدتها إنها فخورة إن و إن ومليون إن لازم تخليك حاسس شعور عمرك ما تقدر توصفه
عندما تجد نفسك إنك لا تستطيع التعبير بأي كلمة وإن عبرت تشعر بقمة تقصيرك وإنك شديد الظلم، لإن ما تعبر به ليس حقيقي لإنك لا تقول ما بداخلك وكيف لي أن أقوله يا الله كيف لي أن أعبر وهو شعور تستطيع فقط أن تشعر به دون الكتابة عنه.. فقط تدرك أن ما بداخلكما هو أعظم من أي كلمة إذا كانت الأرواح تتلاقي وتتحدث فكيف أحتاج لترجمة لكلمة "حب" او "وحشتيني" بس شعور مؤلم ايضا أن تحاول وصف ما بدخلك ولا تستطيع تريد وتريد وتكتب أو تقول وتقف في النهاية أمام كلمة لا أعرف بداخلي اكثر يا الله أريد أن أعبر عن كل ما بداخلي هل أستطيع.. أجاوب أنا لا ولن أستطيع كمان هناك عدة أشياء تفقد معناها بالكلام الكثير قيمتها بالقيمة التي بداخلك وتشعر هي بها وتحاول إثباتها بافعالك فقط،
ماذا تريد من الدنيا بإبتسامة منها صباحا بعد أن تطمئن عليها وتسمع صوتها وترها هل هناك أجمل وأعظم من هذا الشعور؟؟؟؟ تذهب لعملك وتكمل عملك بكل نشاط وحب وحيوية ومشاعر متداخلة مع بعض وسعادة لا توصف لإنك بدئت يومك بها
عندما تحب الزحمة وتجد متعة فيها عالكوبري لإنها تبقيك مع من تحب أطول وقت ممكن وتستمتع بصوت السيارات كإنه صوت موسيقى تحبها ولا تأبه أن تنظر في الساعة أبدا ما أروعه شعور عندما تترجى بداخلك الساعة أن تبقيك وقت إضافي أخر وتحمد الله على هذا الوقت مع إنك تتمنى أكبر منه بمراحل ولكن في نفس الوقت يكون لديك شعور إنك تريد الكوبري والشوارع تخلو من البشر والسيارات كي تمنحها الراحة كي لا تقود كل هذه المسافة ببطء شديد كي يكون لديها الوقت لعمل عدة أشياء به شعور متناقض ولكنه شعور مليء بالسعادة التي لا حد لها يكفيك إنك مع من تحب حتى لو دقائق والأهم إنه سينال قسط كبير من الراحة لذلك تتمنى أن تكون الشوارع دوما تخلو من البشر والسيارات
عندما يحقق لك كوبري أكتوبر كل أمنياتك وعندما يحمل لك هدية وهي أمنيتك إن لم أكن معها فأتمنى حتى أن أرها فيحقق لك أمنيتك وتنظر على كل السيارات حتى أخيرا من بين كل السيارات وكل الزحام عينيك تراها وإستطعت أن أدركها من بين كل زحمة الكوبري.. ما هذا الشعور الذي يشعر به أصلا سائق التاكسي "تعالى يمين أنا عايزة اوصلها بسرعة أسلم حتى إتصرف" ماهذا الشعور الذي تستطيع أن تدرك فقط أنفاسك ترتفع لتتخطى الزحام وتدرك ما بعد السماء وتتخطى كل حدود السعادة
وتتمنى كل يوم إن لم أكن معها أن أراها في أي وقت وأي مكان حتى دقائق
:)))
عندما تكون الساعة أكبر صديق لك عندما تكون مع من تحب لإنك لا تدرك الوقت ولا يهمك أن تدركه وتترجى الساعة أن تقف مكانها ولا تتحرك لتنال وقت إضافي وفي الوقت الذي تكون عنه بعيد تتمنى أن الساعة تجري وتجري وتنط وتسابق الزمن عشان بس تطمن على من تحبه وتشوفه من جديد
ما هذا الشعور الذي يأتيك عندما تدخل أي مكان وتتمنى أن "الصدفة الإلاهية" تكون مرافقة لك وأن تمنحك ما تتمناه وأن ترها "صدفة مترتبة" ولا صدفة قدرية هي في الحالتين أعظم صدفة ممكن تقابلها في حياتك
يا الله عن المشاعر التي تشعر بها بجوارها وأنت لا تأبه شيئا ولا تخاف أي شيء فهي بجوراي فلماذا الخوف إذا؟؟؟؟
عندما تكون مطمئنة وفي أحسن حال وفي سعادة حقيقية وفي راحة حقيقية ولا يشغل بالها شيئا والتوفيق والنجاح أصدقائها وعناية الله تشملها في كل خطوة ماذا إذا أريد من الحياة .. أشعر بسعادة بالغة كل شيء عندما أجدها بجد بجد بجد كده لما مش كده بيكون شعور مؤلم بتمنى أتنطط عشان ترجع راحة بالها وأشوف ضحكتها بجد
عندما يكون الدعاء هو صديق منك لها ولكنك ترتاح جدا عندما يطمئنك الله عليها ويكون مرافقا لها في كل خطوة شعور رائع عندما تترجى الله أن يستجب دعائك لها
عدة مشاعر منها كلها لا يمكني أن أتحدث عنها ولكني أتحدث عن أشياء لا تذكر إتجاه أشياء عميقة وكثيرة واكبر بكبير مما ذكر صعب ذكرها لإنها لا توصف ولا يوجد أي معنى تستطع إيجاده لوصفها
عدة مشاعر تستطيع فقط أن تدركها مع هـــــــــــــــــــا
كلمة أخيرة: بحبك أوي أوي أوي وحشاني ووحشتيني وبتوحشيني أوي أوي أوي من كتيييييير أوي وأنا برضه مش صادقة
ربنا يحفظك ومايحرمنيش منك أبدا يارب ويخليكي ليا يارب
<3>


0 comments:
Post a Comment