Saturday, May 28, 2011

@Serendipity_egy #May27 #Tahrir #Egypt






إستيقظت من النوم ومازالت رغبتي في الكتابة تجتاحني وفي أثناء نومي كنت أختصر وأوضح كلامي وظللت هكذا حتى ساعات مبكرة من الصباح.. لا جدوى من النوم لإنه لا يأتي غير القليل من إغلاق العين وصحوة العقل والقب معا والقلق الذي يرتابهما مع التفكير المستمر.


الكيبورد كان لا يستطيع كتابة ما أريد قوله ظللت أمسح الكلام الذي أكتبه وأكتب كلام غيره وهكذا... وأختصر وأختصر ، أصعب شيء أن يتداخل كل ما بداخلك وتريد قول أشياء كثيرة ولا تجد مرادفات تستطيع قولها فتحاول أن تترجم وتترجم خاصة إنك لا تجيد ترجمة ما في داخلك..



إستيقظت وقررت أن أستمع لمنير قليلا .. وأنقل كل ما بداخلي "مش كله أوي يعني" :D

@Serendipity_egy #May27 #Tahrir #Egypt

الهاشتاج اللي مش هقدر أكتبها لإن حكايتها كبيرة #Jan25

مقتطفات سريعة...



لم أكن أعرف أن لميدان التحرير هذه المشاعر التي تشاركناها سويا.. عندما إعتلت الأصوات والشعارات لتتوحد على مطالب معينة.. عندما إنتاب القلق الجميع عندما هاجم البلطجية المتظاهرون في موقعة الجمل.. عندما وقفنا عند نقابة الصحفيين وتوحد الهتاف بـ "يا رب" "يا رب" .. عندما تصدرتي المشهد أمامي وتحدثتي للعساكر "إننا نزقهم وهما يعملوا نفسهم بيتزفوا ونطلع من الكردون ده وقولتلهم إنتوا زينا وتكلمتي معاهم" حينها شعرت بخوف شديد عليكي وعن ردة فعلهم وإنهم هيطيعوا ظباطهم مش هيسمعونا.. كدت أموت وكتمت بكائي بداخلي وقررت أن أحيطك خوفا عليكي.. لم أكن معتادة على المظاهرات قبلها غير مرة كنت في مظاهرة على نفس السلم لم يكن عندي مطالب بل جئت للفضول ليس أكثر وتسحبت عندما علمت إنها مظاهرة للإخوان.. شاهدت حينها منظر الأمن المركزي ومنظر المتظاهرين وهم تعتلي أصواتهم معا ولكن كانت اصواتهم ضعيفة ليست قوية مشتتة حيث إنه تمثل فئة معينة..طيلت فترة سفري كنت أشاهد العاشرة مساءا تحديدا واشاهد التقارير والمظاهرات ولم أكن أتخيل إنه سيأتي يوما وسنقف جميعا في هذا المشهد..


حتى عندما قطعت الإتصالات وقبل أن تقطع وحديثي إليكي مبكرا وكلي قلق وخوف وظللت طوال اليوم في إنهيار داخلي وخارجي أشاهد التلفاز وأدعو الله.. ولم أهدى لأستطيع التفكير إلا في صباح يوم 29 يناير عندما عادت مرة أخرى الإتصالات وتحدثت إليكي مسرعة..

حينما نتفق سويا على موعد نتقابل فيه لنتجه إلى المظاهرات.. وإستعدادي قبل النزول قبل الموعد المتفق عليه بساعات.. وتضارب الشعور بداخلي.. مع كل مرة نتجه سويا للتحرير ونلتحم مع باقي المتظاهرين كنتي تعلميني دروسا عديدة على الدروس التي تعلميها إلي يوميا.. الإنتماء للبلد .. التلاحم مع الناس.. البساطة.. تكوين الراي السليم المبني على العقل والقلب سويا.. السماع والقراءة الكثيرة لتكوين رأي سليم وعدم الإندفاع.. الإصرار والإيمان بداخلك كنت أنظر إليكي وحتى عندما تحبطين يبقى بداخلك هذا النور الرباني المشع الذي يعيدك سريعا ويزيدك إصرار.. وحبك الحقيقي للبللد وإصرارك عالتغيير... مع كل دققية عدت علينا سويا كانت روحي تلتحم مع روحك أكثر ما هما ملتحمين.. وتلتحم في هذا الميدان.. المسمى بالتحرير

القلق والخوف المريب .. الحب الذي تخطى كل الحدود.. الثقة بالله والإصرار والأمل .. الضحكة اللي من القلب اللي شوفتها في عنيكي يوم 11 فبراير اللي غسلت روحك من قلق ومن تعب ومن حزن ومن خوف ومن أحاسيس متلخبطة.. والتي أعادت إلي الحياة عندما شاهدتك وصوتك يعلو هتافا وحبا لمصر والعلم ملتف حواليكي.

كيف لي أن أنسى هذا الميدان ؟؟ الذي ولدنا فيه من جديد؟؟؟؟ أنا شخصية لا تفارقها تفاصيل الذكريات وكل يوم نقضيه يضاف إلى سلسة ذكريات صعب محوها للأبد تحديدا "معك" فأدخل إلى الميدان أشاهد المكان الذي وقفنا فيه جميعا واستطيع إعادة المشهد
play back
من جديد بدون نسيان اي تفصيلة فترتسم بداخلي ضحكة وعلى وجهي.. وأنطق بكلمة واحدة "وحشتيني قوي ووحشني الميدان"

#May27
دخلنا سويا إلى الميدان ونظرت لكل مكان تجمعنا فيه سويا ونظرت لكي.. ونظرت إلى السماء بـ "يا رب" ولازالت أنظر لكل مكان وعايزة اقولك وحشتيني بجد .. وإلتحم الجو الرباني بنا وتوحد الهتاف من جديد وكإني أرى المشهد يعيد نفسه من جديد.. نفس المشاعر تختلط ببعضهما البعض.. المشهد يعاد من جديد من بعد 3 شهور فارقنا الميدان وإنشغلنا جميعا.. عدنا مرة أخرى للميدان بمطالب لمصرنا مع حجم قلق وخوف مختلف ولكن يبقى أننا مع بعض نتشارك سويا جميع المشاعر واللحظات والدقائق في مكان واحد وهو الميدان.. يبقى إني لازالت أحبك وبشدة في كل ثانية جوا الميدان وبرا الميدان

:)


بإختصاردي كانت مقتطفات سريعة .. التفاصيل تتبع ;)

شعور لا يستطيع أحد وصفه ولا استطيع شخصيا وصفه وهو حبي الشديد لكي.. وفخري الشديد بكي..

ربنا ما يحرمني منك أبدا..

0 comments: